أما الكاتبة ريا مان فهي ، وفق ما ذكرت صحيفة " المستقبل " اللبنانية ، مقيمة في لندن حيث أتمت دراستها وهي ابنة الحاخام في العاصمة البريطانية أما جدها فهو من أكبر الحاخامات في اسرائيل، وقيل في الصحف الاسرائيلية المتطرفة أن ريا مان تسببت بفضيحة بعد أن وصفت في كتابها أسلوب حياتها الفضائحي حيث أنها تصف علاقاتها الغرامية المبكرة، أما الفضيحة الكبرى في الكتاب فهي أنها أحبت شخصاً غير يهودي والأمر بمثابة العار على مجتمع اليهود.
والكتاب - وفقا لجريدة "المستقبل" اللبنانية في عددها الصادر اليوم الخميس - نوع من السيرة الذاتية المبنية على أسلوب روائي موسع ، وأن الناحية الوصفية للعلاقات الجنسية ليست الجانب الأول الذي أثار سخط اليهود بل وصفها لتقاليد مجتمعها التي تعتبر سرية ومقفلة على اليهود الى حد ما، فهي أثارت مسائل حياتية يفرضها الدين اليهودي ومن الصعب على الانسان تطبيقها بحذافيرها لأنها قد تضع الانسان في حال من التشويش والخطر.
فهي تروي كيف أن المجتمع اليهودي يُحرّم على المرأة مصافحة زوجها بعد الوضع أو حتى تسليمه طفله من يدها حين يولد لأن المرأة "تنزف"، كما يحرّم على المرأة الاتصال بطبيب يوم السبت لأنه يوم عطلة حتى لو كانت على حافة الموت! .
أيضا تحدثت المؤلفة عن تعاطيها المخدرات في مطلع شبابها وروت كيف أنها اختارت ذات يوم العودة "الى أرض أجدادها" علها تعثر هناك عبر تدينها على أسلوب حياة نظيف يقربها من الخالق، لكنها عوضاً عن ذلك، تسترسل في وصف خيبتها وهلعها من مجتمع مقفل على عادات وتقاليد هائلة وصعبة التنفيذ الى درجة "تعيق الحياة اليومية" ـ حسب قولها.
وحول سؤال وجه لها في إحدى الصحف اللندنية عن سبب كتابتها لهذه السيرة الجريئة، أجابت مان أنها أرادت أن تجيب عن تساؤلات الناس حول اليهودية كديانة وممارسة اجتماعية، وأنها سعت الى مساعدة "الناس المحطمين" الذين لا يملكون القوة على "مواجهة صعوبات ديانتهم".
وقالت: صديق لوالدي وصف الكتاب بانه "كتاب العار" وهذا ما أحزنني.
وصرّحت المؤلفة عقب الاعتراض على روايتها أنها بصدد كتابة رواية أخرى أكثر جرأة من الناحية الدينية ويبدو أنها تستغل هذه النقطة بالذات التي جعلت اسمها يتصدر الصحف والمجلات الأوروبية بقوة، وعن روايتها الثانية تقول انها تدور حول ثلاث نساء من أديان مختلفة في موضوع ديني متشعب سيطرح علاقة الدين بشكل عام بحياة الفرد في المجتمعات كافة.
تبلغ ريا مان اليوم خمسين عاماً وهي مطلقة من زوجها منذ 12 عاما وأم لثلاثة أولاد يقيمون معه في القدس الغربية، وبدأت كتابة مذكراتها وسيرتها بعد انتحار والدتها الذي ترك أثراً كبيراً في نفسها حتى ان النقاد اعتبروا أن موت والدتها كان له التأثير الأول لقرارها العودة الى طفولتها وجذورها ودينها.













من إيران
اخي العزيز
شكر لك علي هذه المعلومه
الذي تبين لنا ما هم اليهود
اتمني لك التوفيق
اخوك صالح